قصة تنصير محمد حجازى تكشف عن مخطط لتنصير المسلمين فى مصر

مصر أصلها بلد فرعوني منذ أكثر من سبعة ألاف عام وقد جاءت المسيحية إلى مصر واعتنق معظم الشعب المصري للديانة المسيحية وقد أذقهم الرومان العذاب الشديد والبطش والقهر بسبب اعتناق المسيحية ثم جاء الإسلام إلى مصر عن طريق عمرو بن العاص والذي فتح مصر وطرد منها الرومان وأنقذ الأقباط من بطش الرومان وقد دخل معظم المصرين في الإسلام وأصبحوا مسلمين وبقى أيضا عددا أخر منهم على الديانة المسيحية ونحن كمسلمين أو أقباط لا نعرف إذا كان أصلنا في الأساس فرعوني أم قبطي أم عربي ولكننا نعرف حقيقة واحدة وهى إننا أبناء وطن واحد وهو مصر.
ولم يحاول الحكام المسلمين إجبار أقباط مصر على الدخول في الإسلام وذلك على مر التاريخ حتى يومنا هذا وعاش أبناء الشعب المصري كمسلمين وأقباط داخل وطنهم حتى كانت المقولة الشهيرة في المظاهرات الدين لله والوطن للجميع…حتى دخلنا النظام العالمي الجديد وبدأنا نسمع لأول مره عن خرفات تزعم اضطهاد الأقباط في مصر وذلك بخلاف حقيقة الوضع فالمسلمين والأقباط جيران وأصدقاء.
وكثيرا منا له أصدقاء من الأقباط لدرجة إننا نتبادل التهاني في الأعياد ونقف بجوار بعضنا البعض في السراء والضراء كما لي بعض الأصدقاء الأقباط كانوا يحترمون مشاعرنا إثناء شهر رمضان المبارك لدرجة أنهم كانوا يصومون معنا..
وعندما دخل بعض الأقباط في الدين الاسلامى قام بعض الجهلة من الأقباط باستغلال ذلك أسوء استغلال حيث زعموا بان من دخل في الإسلام قد تعرض إلى ضغوط قوية حتى يدخل في الإسلام وهو بخلاف حقيقة الأمر فلم يتم إجبار اى شخص على الدخول في الإسلام لدرجة إن الدولة قد سمحت للقساوسة من مقابلة الأقباط الذين اعتنقوا الإسلام حتى يحاولوا إن يعادوهم مرة أخرى إلى الديانة المسيحية ..وبالرغم من ذلك لم نثور ونقول بان هذا مخالف للإسلام تركنهم يحاولوا إن يعيدوهم ولكنهم فشلوا….
وكانت الطامة الكبرى وهى قيام احد المحامين ممن يزعم انه من أنصار حقوق الإنسان في مصر ويتلقى تبرعات من الولايات المتحدة الأمريكية نظير ذلك حيث أقام هذا المحامى الفاشل دعوى إمام محكمة القضاء الادارى لتغير ديانة احد المسلمين ويدعى / محمد حجازي ـ من الإسلام إلى المسيحية وزعم هذا المحامى إن محمد حجازي قد دخل في الديانة المسيحية منذ إن كان عمره 16 عاما وان زوجته أيضا وهى مسلمة قد دخلت في الديانة المسيحية وأنها حامل وارد إن يقيد المولود في الوثائق الرسمية على إن ديانته مسيحيي واستغل هذا المحامى حوار صحفي لمفتى مصر والذي جاء به إن من يريد إن يدخل أو يخرج من الإسلام فهو حر في ذلك……………!
وقد بدأت وسائل الأعلام المختلفة في إبراز هذه القضية إمام الرأي العام وقد قمت بالبحث حول هذا الموضوع الشائك خاصة وان المدعو / محمد حجازي من مدينة بورسعيد واكتشفت مفاجاءات عديدة وهى إن محمد حجازي ومحاميه ممدوح نخله قد زعم في برنامج العاشرة مساء" الذي أذيع على قناة دريم الفضائية مساء السبت …إن محمد حجازي قد تنصر من عمر السادسة عشرة و أن سرتكتمه لخبر تنصيره منذ تسعة أعوام هو التقاليد الأسرية المصرية التي تصادرحق الإنسان في تغيير ديانته.
إما الحقيقة التي حاول محمد حجازي إن يحجبها فهي إن… حجازي بدأ منذ عمرالثامنة عشرة تقريبا في الانخراط في صفوف الاشتراكيين وكان قد ألف ديواناشعريا اعتقل بسببه في حوالي العام 1999 بسجن مزرعة طرة وكان رفاقه فيالمعتقل قياديين بجماعة( الإخوان المسلمين )من بينهم المحامي الإسلاميمختار نوح والقيادي الإخواني علي عبد الفتاح
وقد نشر موقع المصريون على شبكة الانترنت أجزاء من مذكرات كتبها حجازيبخط يده بلهجة كلها عاطفة جياشة وخوف على الإسلام والمسلمين وتحذير لهم منحملات التنصير.
وفي هذه الأوراق يحكي حجازي بالتفاصيل والأسماءوالعناوين عن شبكة التنصير التي بدأت قصته معها على يد شخص اسمه بيترقابله عندما كان يستريح مع زوجته على مقهى الندوة الثقافية بوسط القاهرةبعد مشوار طويل مرهق من البحث عن سكن …والمصريون تحتفظ بتفاصيل شبكةالتنصير وأسماء القائمين عليها في مصر بحسب ما حكي حجازي في أوراق هومستعدة للإدلاء بما لديها لأي جهة تحقيق تهتم بهذا الموضوع خصوصا و أن حجازي ذكر في أوراقه نقلا عن أعضاء شبكة التنصير أنهم يدفعون رشاوى لضباط في مؤسسة أمنية رفيعة تتبع وزارة الداخلية.
ويقول محمد حجازي في أوراقه التي تحتفظ المصريون بنسخة منها:"
(أحبائي في الله وإخوتي في حب رسول الله (ص)،إن ما سوف أرويه لكم من أحداث هو احدأصعب مفردات واقع أليم تعيش فيه أمة قال الله عز وجل عنها أنها "خير أمة أخرجت للناس"
إن ا
المزيد