ونحن فى ايام مباركة ندعو الله عز وجل ان ان يجعلنا اخوة متحابين فى الله وننسى كل خلافاتنا وان يتصالح الاخوة المسلمون والعرب فى شتى انحاء العالم خاصة بين مصر والجزائر وان نتوحد على كتاب الله وسنه رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وادعو الله عز وجل ان

المحاماة هى مهنة الدفاع عن الحريات والتى تحمى الحق للوصول الى العدل.
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 24th, 2009 كتبها طارق محمد على نشر في , منوعات,
ونحن فى ايام مباركة ندعو الله عز وجل ان ان يجعلنا اخوة متحابين فى الله وننسى كل خلافاتنا وان يتصالح الاخوة المسلمون والعرب فى شتى انحاء العالم خاصة بين مصر والجزائر وان نتوحد على كتاب الله وسنه رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وادعو الله عز وجل ان
يوليو 29th, 2009 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, السياسية, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,
أحمد الله عز وجل ان المدعوة / نجلاء الامام ـ قد خرجت من الاسلام ـ فهى اساسا لا تستحق ان تكون مسلمة …فهى منذ ان كانت طالبه فى كلية الحقوق جامعة المنصورة وكانت تطمح ان تصل الى الشهرة باى ثمن وباى طريق ..فبدات بالانضام الى الاخوان المسلمين ولبست الخمار وفى العام التالى انضمت الى الناصيرين ثم الى الحزب الوطنى حتى بدات المحاماه بمينة دمياط ثم اتجهت الى بورسعيد وكانت من افشل المحامين بها تفعل اى شئ من اجل المال حتى رمت شباكها على محامى وتزوجت منه واغرقته فى النصب والديون حتى هربا الى القاهرة ومنذ تلك الفترة بدات تظهر المدافعه من حقوق المرأه والانسان وعرفت الطريق للشهرة عن طريق الفضائيات وذاقت حلوة اموال الامريكان بجمعية بريق لحقوق الانسان فى مصر ……..ثم قضية التحرش الشهيرة بنهى والتى حاولت بشتى الطرق ان تستغل هذه القضية فى شهرتها كسيدة مجتمع ….فهى باعت كل شئ من اجل الشهرة والمال ..وكانت الخطوة الثانية ان تبيع نفسها للشيطان بثمن بخس فاعلنت على الملا انها قد تنصرت وذاقت حلاوة الايمان بيسوع ..وقالت على لسانها انها هى عروس الرب والتى ضحت بكل شئ لانها تحب يسوع
مارس 9th, 2008 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, السياسية, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,
منذ فترة طويلة وانا افكر فى ان ارفع دعوى ضد الحكومة لانها سبب الازمات التى نعانى منها ومنها الغلاء والارتفاع المستمر للاسعار الامر الذى ارهق الشعب المصرى واصابه بالاحباط والياس من الاصلاح فمعظم دول العالم تتقدم للامام اما نحن فى مصر فنتراجع الى الخلف ونتخلف اكثر واكثر .
وفكرت كثيرا هل ازمة الغلاء هى ازمة عالمية وليس للحكومة الموقرة اى دخل بها ..فجاءت الاجابة ان معظم الدول مستوى المعيشة فيها مرتفع من خدمات واجور ومرتبات وبالتالى فان زيادة الاسعار لن يؤثر عليهم بالشكل الذى يؤثر علينا .
وقلت ان الكبار اصبحوا الان يحتكرون السوق ويتحكمون فى رفع الاسعار تحت سمع وبصر الحكومة الموقرة .
عندما كنت اقوم بتصفح احدى الصحف الحكومية وجدت خبرا توقفت عنده كثيرا حيث كان هذا الخبر يقول ان قناة السويس حققتت اعلى دخل لها فى شهر فبراير 2008 حيث حققت فى يوم واحد 22 مليون دولار رسوم عبور السفن فيها وان الحد المتوسط للدخل اليومى لقناة السويس هو بمبلغ وقدره 15 مليون دولار يوميا اى شهريا بمبلغ وقدره 45000000 دولار " 4مليار ونصف " وفى 12 شهر فى العام فان دخل قناة السويس يساوى 5400000000 " 54 مليار دولار " دولار

وقلت لو تم توزيع على هذا المبلغ على الشعب المص
يناير 2nd, 2008 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الدين, السياسية, القانون, القانون الجنائى, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, مقالات قانونية, منوعات,
أصبحت الآن تنظر حكم الإعدام في جريمة لم ترتكبها بل هي مجني عليها ذنبها الوحيد أنها قد تزوجت من شخص تحلم به معظم الفتيات فالعريس الذي تقدم لطلب يدها يعتبر عريس لقطة فهو شاب وسيم حاصل على شهادة عليا ويمتلك كافة المقومات المالية للزواج لدرجة انه اتفق مع أهلها على عقد القران والزفاف خلال شهر واحد كانت تسابق فيه الأيام من اجل تجهيز مسكن الزوجية والذي قام بشرائه في احد الإحياء الراقية بمدينة بورسعيد وقدم لآسرتها مهر كبير استطاعوا بهذا المهر إن يجهزوا ابنتهم للزواج في المدة التي طلبها العريس ….وكانت العروس تستعجل الأيام حتى تنتقل إلى عش الزوجية مع عريسها .ولم تكن تعلم بأنها تعد نفسها للإعدام وليس الزفاف …وقد قام العريس بحجز قاعة كبرى فى فندق شهير من اجل الفرح واستقدم لها كبار المطربين لكي يحيوا عرسها ..وأخيرا تم الزفاف الذي انتظرته وعاشت معه أسبوع من أجمل أيام حياتها حتى كانت المصيبة الكبرى التي زلزلت حياتها عندما اتصل بها صديق زوجها واخبرها بأنها ظلمت بزوجها من هذا الشخص المعدوم الضمير لأنه بكل بساطه مصاب بالايدز …فجن جنونها ولم تصدق ما قله له صديق زوجها والذي أكد لها هذه المعلومة بان زوجها قد تم ترحيله من ايطاليا بعد اكتشاف مرضه وعلى الفور قامت بإجراء تحاليل دم جاء به أنها مصابه بالايدز وان المرض قد انتقل إليها فعلا.. .ومن هذا اليوم لم ترى جفونها النوم فأصبحت تنتظر الموت لان هذا المرض اللعين سوف ينهى حياتها …ولم تجد إمامها إلا طريق واحد الانتقام منه فلجأت إلى النيابة العامة وقدمت شكوى ضد زوجها اتهمته فيها بأنه شرع فى قتلها وانه قد نقل إليها الايدز من معاشرته لها وانه كان يعلم بمرضه وبدأت النيابة العامة فى تحقيق هذه القضية الشائكة فاكتشفت بان المتهم قد تم ترحيله من ايطاليا إلى مصر بسبب إصابته بمرض الايدز وقامت النيابة العامة بعرض هذه المراه التعيسة ع
نوفمبر 29th, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الثقافة والفن, الدين, السياسية, القانون, قوانين الاحوال الشخصية, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, مقالات قانونية, منوعات,
كان الرجال يفرحون عندما يشاهدون قوة وجبروت سى السيد في رائعة نجيب محفوظ بين القصرين وشخصية سى السيد والتي كانت موجودة في الزمن الماضي حينما كان يأمر فيطاع وهو أسد في بيته وشخصية أخرى خارج بيته ..ودائما كنا نجد الست أمينه مكسورة الجناح لا تستطيع إن تعصى اى أمر لسى السيد وإلا كان جزائها الطرد من مملكته ….واليوم تغير الموضوع فأصبحت الست أمينه مكان سى السيد فهي التي تستطيع طرد سى السيد من منزله وان تخلع منه لو أردت بدون اى موافقة أو تتدخل من سى السيد وإذا عارضها سى السيد فان مصيره سيكون في النهاية رجل مخلوع .
والواقع العملي فقد اثبت بالتجربة القاطعة إن الأسرة المصرية قد أصبحت مفككه بفضل القوانين التي وضعت لحماية المرأة من الرجل فمنذ صدور القانون 100 لسنة 1985 أصبح للست أمينه الحق في الاستقلال من مسكن الزوجية وطرد الرجل من هذا المسكن إلى قارعة الطريق العام هو القانون المعروف باسم الشقة من حق الزوجة وبموجب هذا القانون أيضا انتهى زمن الطاعة ففي الماضي كان من حق الرجل إن يدخل زوجته في طاعته بالقوة الجبرية إما بعد صدور هذا القانون أصبحت للمرأة الحق في رفض الدخول في طاعة زوجها وان تعمل بدون موافقته وتتقاضى أيضا نفقة منه بأنواعها ….ثم عدل هذا القانون أيضا سن حضانة ا
أكتوبر 31st, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الثقافة والفن, السياسية, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,

ذهلت وانأ أشاهد عمرو دياب يغنى في العيد الماسي للقوات الجوية بحضور رئيس الجمهورية وكبار رجال الدولة والدهشة ليست من إن يغنى عمرو دياب في حفل للقوات المسلحة المصرية ولكن الدهشة في إن الاغانى التي غنى بها عمرو دياب كانت اغانى عاطفية ..وليست اغتنى وطنية ..واستغربت جدا من إن يغنى إمام رئيس الجهورية اغانى مثل الليلة دى سيبنى اغني وأحب وفيك …………….!
وباريت كمان كان بيغنى وهو واقف بل كان يقدم مع الغناء وصلة رقص بقصد إن يجاوب معه الجهور الحاضر …بس الشهادة لله إن الرئيس كان يصفق بفتور بعد كل أغنية..وهكذا وصلنا إلى عصر عمرو دياب في الغناء في المناسبات القومية والوطنية بعد إن كان يغنى عبد الحليم في المناسبات الوطنية لدرجة انه أصبح مطرب الثورة ..مع الاختلاف في إن الاغانى التي كان يشدو بها عبد الحليم حافظ إمام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت اغانى وطنية مازالت تعيش معنا حتى ألان مثل أغنية صورة وحكاية شعب ولفي ال
سبتمبر 8th, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الثقافة والفن, الدين, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,
يبحث الإنسان طوال عمره عن السعادة وقد يجدها البعض ويفشل البعض الأخر في الحصول عليها ولهذا فان السعادة غالية جدا وتحتاج إلى جهد لكي نحصل عليها .
ويرى البعض إن السعادة تكمن في الثروة لأنه لو يمتلك المال لأصبح سعيدا ..فهذا الشخص ينظر إلى السعادة من مفهوم مادي بحت فالسعادة لا يمكن إن تشترى بالمال والدليل على هذا إن الكثيرون ممن يملكون المال يعيشون تعساء بالرغم من توافر كافة الإمكانيات المادية لهم إلا أنهم يظلون طوال حياتهم عبيدا لهذا المال فيجرون ورائه ويبحثون عن زيادته بكل الوسائل ولا يجدون وقت للراحة فالمال لديهم أهم من الراحة ويجدوا بعد عناء أنهم كانوا يجرون وراء سراب وانه عمرهم وصحتهم ضاعت وراء البحث عن المال لدرجة انه من الممكن إن يمرض أو يصيب بمرض لا يستطيع معه التمتع بهذا المال الوفير …فهل هذه هي السعادة .
ويتصور البعض الأخر إن السعادة هي في الحصول على منصب كبير وفى سبيل الحصول على هذا المنصب يضحى بكل شئ إمامه حتى يصل إليه ولكنه في النهاية لا يجنى من وراء هذا المنصب شيئيا سوى الحقد والكراهية له لأنه يوجد أيضا الكثير ممن يطمع في منصبه فيدوس عليهم ..وإذا كان وزيرا فيخشى في كل مرة التعديلات الوزارية ويصبح مترقب لها ويخشى إن يخرج من الو
سبتمبر 1st, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الدين, السياسية, القانون, القانون الجنائى, تاريخ, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, مقالات قانونية, منوعات,
لم يعد للمواطن اى حقوق في وطنه فأصبح المواطن ضيف في وطنه ليس له اى حرية أو اختيار …
فقد بعيت أملاك الشعب امام عينه وفى وضح النهار ثم إلى تغير شعار الشرطة من الشرطة في خدمة الشعب إلى الشرطة في خدمه سيادة القانون ….. إلى التعديلات الدستورية الأخيرة والتي سلبت ابسط حقوق المواطن العادي والتي لم تعد له اى حقوق تذكر حتى فى اختيار ممثليه في مجلس الشعب لأنه سواء ذهب للإدلاء بصوته أو لم يذهب فان عضو الحزب هو الذي سينجح وللأسف أصبحت كل الحقوق ملك للشرطة فقط والتي أصبحت تخيف اى شخص حتى لو كان لديه حصانه مثل أعضاء مجلس الشعب فالجميع تحت أمر ضابط الشرطة والذي يتعامل مع المواطنين على أنهم مجرمين وانتهاءا بمجند الأمن المركزي والذي يتعامل فى المظاهرات مع أبناء الوطن على أنهم يهود وهو فى حرب 73 يدافع عن تراب الوطن ضد الأعداء .

ومهما صرخنا أو قلنا انه لا يوجد اى حماية لاى شخص فى مصر حتى أنا اكتب هذا الموضوع واضع إمام عيني مباحث امن الدولة والتي من الممكن إن تقبض على وتلفق لي اى اتهامات وتقوم نيابة امن الدولة بحبسي أو اعتقالي مدة لا يعلمها إلا الله عز وجل .واندم على اننى كتبت هذا الموضوع وشردت بناتي والذين هم فى حاجة إلى ..ومن هذا المنطلق أصبح الجميع يخاف ويخشى إن ينتقد ال
أغسطس 19th, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الثقافة والفن, الدين, السياسية, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,
معظم أفراد الشعب المصري أصبح مصاب بأمراض عضوية ونفسية بسبب الفقر ومن أهم هذه الأمراض مرض الاكتئاب والذي يدفع البعض إلى الانتحار هروبا من المشكلات التي تصادفهم …وإذا الانتحار يعد كفر والعياذ بالله منه إلا إن الانتحار أصبح وسيلة لدى البعض للتخلص من المعاناة …فما الذي يدفعهم إلى الانتحار ….

فالمؤكد إن الإنسان الذي ييأس من حياتي يلجأ إلى الانتحار بسبب الفشل وبالتالي يكون صيد سهل للشيطان والذي يقنعه بان الانتحار هو الراحة الابداية له .
وإذا كان المنتحر يتحمل نتيجة انتحاره فان الدافع إلى الانتحار يكون أيضا مسئولا عن ذلك ..وإذا شاهدنا حوداث الانتحار والتي أذادت في مصر هذه الأيام نجد إن معظم المنتحرين من الشباب من الجنسين إذا لا فرق بين شاب وفتاة وهؤلاء يدفعهم الشعور بالظلم والاضطهاد إلى الانتحار فنجد احد الشباب من صعيد مصر قد أقدم على الانتحار بسبب تفوقه الدارسى حيث تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسة بتقدير عام امتياز ولكنه لم يتم تعينه معيدا بالكلية وتم تعين من هم اقل منه في المستوى الدارسى فتقدم إلى وزارة الخارجية المصرية من اجل تعينه في السلك الدبلوماسي وبالفعل اجتاز كافة الاختبارات إلى انه رفض في النهاية لان والده عامل بسيط ..فأقدم هذا الشاب على إنهاء حياته …
ورب لأسرة تتكون من زوجة وبضعة أبناء. واسمه "إبراهيم دسوقي عبدالدايم" إبراهيم وبعد أن عجز عن شراء الملابس المدرسية الجديدة لأطفاله انتحر قهرا بسم الفئران. ليضاف اسمه إلي القائمة التي ضمت الكثيرين هذا العام. ففي نفس التوقيت الذي انتحر فيه إبراهيم، وبذات الطريقة "تناول سم الفئران" ولنفس السبب "العجز عن تلبية مطالب الأبناء" انتحر أب بمصر القديمة وترك رسالة لأطفاله الأربعة يحلل فيها انتحاره بعجزه عن تلبية احتياجاتهم.. الأب اسمه "حنفي سيد" 50 سنة، عامل بسيط فاتخذ قراره بالانتحار. بعد أن استغل غياب زوجته وأطفاله الأربعة الذين ذهبوا لزيارة أحد أقاربهم وحينما عادوا فوجئوا بعم حنفي جثة هامدة في صالة الحجرة التي يقطنونها، وبجوارها زجاجة سم فئران وخطاب بيد الزوج المتوفى يفيد بأنه لم يجد حلا إزاء عجزه عن تلبية مطالب صغاره سوي الانتحار. حالة عم حنفي وبرغم مأساويتها لم تكن سوي واحدة من مئات حالات انتحار البسطاء بعد أن ملوا من الصراخ في طلب العون ولا معين. أحد هؤلاء هو "أحمد عبد الحميد" 20 سنة. أحمد فشل في الحصول علي عمل شريف ينفق من خلاله علي أسرته الصغيرة المكونة من والدته وشقيقتيه، وذلك بعد وفاة والدهم وهو ما أجبر أحمد علي ترك تعليمه الجامعي والعمل كمبلط مع أحد المقاولين. ولكن بمجرد انتهاء المقاولة طلب المقاول منه ترك العمل حيث كان يعمل باليومية. واستولي عليه اليأس حينما رأي أسرته لا تمتلك قوت يومها، وبحث عن عمل في كل مكان دون فائدة. ومع دخول المدارس طلبت منه شقيقتاه الطفلتان ملابس ومصاريف المدرسة. وهنا استولي عليه الإحباط واليأس فتوجه إلي الشارع، بعد أن أغلق الباب علي أسرته، وسكب علي جسمه جركن كيروسين وأشعل في نفسه النار.
وهو ما فعلته سيدة في حي بولاق الدكرور الشعبي اسمها فتحية، التي انتحرت مؤخرا بإشعال النار في نفسها بعد عجزها عن توفير الطعام لأطفالها الثلاثة عقب وفاة والدهم. وهو نفس الدافع الذي جعل محمود إبراهيم "محاسب" يقطن في حي إمبابة أن يشغل النيران في نفسه بسبب عجزه عن تلبية مطالب أبنائه فحمل جركن كيروسين وخرج إلي الطريق العام وسكبه علي جسده ثم أشعل النار في نفسه وهو يردد بصوت عال يسقط الظلمة. كما شهد حي المقطم مأساة أخري من نفس النوع بطلها اسمه "شريف" 26 سنة. وشريف الذي حصل علي شهادة متوسطة ولديه طفلان أحدهما 5 سنوات والآخر 3 سنوات
أغسطس 11th, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الثقافة والفن, الدين, السياسية, القانون, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,











