يضع كل مرشح للرئاسة الامريكية في اعتباره إسرائيل من اجل الفوز بساق الرئاسة نحو البيت الأبيض حيث يحاول كل مرشح للرئاسة إن ينال رضاء اللوبي الصهيونى قبل الترشيح للانتخابات ويقدم العيد من الوعود من اجل الحافظ على الدولة الصهيونية .
والسبب الرئيسي لقوة اللوبي الصهيوني يكمن في الأعلام الذي يسيطر عليه حيث يعد الوسيلة الأمثل والأكفأ لأي مرشح أمريكي لكي يصل إلى الناخبين. وينفق المرشح الأمريكي أكثر من 85% من ميزانية حملته الانتخابية على وسائل الإعلام. ومن المتوقع أن يصل حجم الإنفاق على الحملات الانتخابية لسباق الرئاسة الأمريكي إلى أكثر من مليار دولار. ولذلك فإن المكاسب التي يجنيها الإعلام الأمريكي من الانتخابات كثيرة ومتعددة، ولا تتوقف فقط على الربح المادي، وإنما تتجاوز ذلك أيضاً إلى التأثير على مسار الانتخابات.
والمواطن الامريكى لا يجد أمامه سوى الأعلام ليرى من خلاله الحقائق ومعظم الأعلام الامريكى يتجاوز عن نشر المجازر الإسرائيلية التي تشن على الشعب الفلسطيني من قتل أطفال ونساء وشيوخ عزل من السلاح في حين يبز هذا الإعلام العمليات التي تشن على المدنين في إسرائيل من نشر صور القتلى وتناثر الجثث ويصور العرب على أنهم أعداء للسلام وارها بين ولهذا لا يرى المشاهد الامريكى سوى تلك الصور والذي يكون من خلالها راية في العرب وإسرائيل .
كما إن الإعلام الامريكى قد حجب الكثير من الصور المروعة لما يحدث في العراق من قتل للمدنيين باسم الحرية. ولا يعرف المواطن الأمريكي عدد القتلى سواء من الشعب العراقي، أو حتى مـن الجنـود الأمريكيين. ولا شك أن معرفة حقيقة ما يحدث في العراق يمكن أن يغير من قناعات الناخب الأمريكي ولكن لسياسة إبعاد أخرى لان من مصلحة الحزب الجمهوري الحاكم عدم نشر تلك الفظائع ومن مصلحة الحزب الديمراقطى أيضا حجب الحقائق عن الشعب الامريكى لأنه في حالة فوزه في الانتخابات سيستمر في نفس السياسة العسكرية القمعية ولذلك فليس من المصلحة أن تفضح سياسات يتفق الجميع على استمرارها.
ونحن على أعتاب انتخابات الرئاسة الأمريكية نجد إن المرشحان الرئيسيان لخوص تلك الانتخابات هما : ـــــــ
ـ جون ماكين مرشح الحزب الجمهوري والذي يبلغ من العمر 71 عاما وهو سيناتور عن ولاية اريزونا ويتبع الكنيسة الأسقفية البروتستانتية وهو خريج الأكاديمية البحرية الأمريكية عام 1958 وضابط بسلاح البحرية الأمريكية عام 1958 كما انه أيضا أسير سابق بحرب فيتنام عن المدة من 1967 وحتى 1973 وفى عام1977 رقى إلى قبطان طيار في سلاح البحرية الأمريكية …

ومنذ البداية وجون ماكلين يحاول كسب اللوبي الصهيوني في أمريكا حيث جاءت جميع تصريحاته مؤيدة ومساندة لإسرائيل ومن تلك التصريحات التي أدلى بها إن التهديدات ضد أمن إسرائيلي كبيرة ومتنامية, ولابد أن ينمو معها الالتزام الأميركي أيضا, متعهدا بالالتزام بأن تحتفظ إسرائيل بتفوقها العسكري النوعي.
كما أطلق تصريح أخر قال فيه أنه يؤيد بقاء القدس عاصمة أبدية لإسرائيل.
كما اعتبر ماكين أن سحبا مبكرا للقوات الأميركية من العراق سيصب في مصلحة إيران وتنظيم القاعدة .
ــــوالمرشح الثاني هو : ـ باراك حسين أوباما وهو مرشح الحزب ال
المزيد