المحاماة هى مهنة الدفاع عن الحريات والتى تحمى الحق للوصول الى العدل.


شروع في قتل

يناير 2nd, 2008 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الدين, السياسية, القانون, القانون الجنائى, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, مقالات قانونية, منوعات

أصبحت الآن تنظر حكم الإعدام في جريمة لم ترتكبها بل هي مجني عليها ذنبها الوحيد أنها قد تزوجت من شخص تحلم به معظم الفتيات فالعريس الذي تقدم لطلب يدها يعتبر عريس لقطة فهو شاب وسيم حاصل على شهادة عليا ويمتلك كافة المقومات المالية للزواج لدرجة انه اتفق مع أهلها على عقد القران والزفاف خلال شهر واحد كانت تسابق فيه الأيام من اجل تجهيز مسكن الزوجية والذي قام بشرائه في احد الإحياء الراقية بمدينة بورسعيد وقدم لآسرتها مهر كبير استطاعوا بهذا المهر إن يجهزوا ابنتهم للزواج في المدة التي طلبها العريس ….وكانت العروس تستعجل الأيام حتى تنتقل إلى عش الزوجية مع عريسها .ولم تكن تعلم بأنها تعد نفسها للإعدام وليس الزفاف …وقد قام العريس بحجز قاعة كبرى فى فندق شهير من اجل الفرح واستقدم لها كبار المطربين لكي يحيوا عرسها ..وأخيرا تم الزفاف الذي انتظرته وعاشت معه أسبوع من أجمل أيام حياتها حتى كانت المصيبة الكبرى التي زلزلت حياتها عندما اتصل بها صديق زوجها واخبرها بأنها ظلمت بزوجها من هذا الشخص المعدوم الضمير لأنه بكل بساطه مصاب بالايدز …فجن جنونها ولم تصدق ما قله له صديق زوجها والذي أكد لها هذه المعلومة بان زوجها قد تم ترحيله من ايطاليا بعد اكتشاف مرضه وعلى الفور قامت بإجراء تحاليل دم جاء به أنها مصابه بالايدز وان المرض قد انتقل إليها فعلا.. .ومن هذا اليوم لم ترى جفونها النوم فأصبحت تنتظر الموت لان هذا المرض اللعين سوف ينهى حياتها …ولم تجد إمامها إلا طريق واحد الانتقام منه فلجأت  إلى النيابة العامة وقدمت شكوى ضد زوجها اتهمته فيها بأنه شرع فى قتلها وانه قد نقل إليها الايدز من معاشرته لها وانه كان يعلم بمرضه وبدأت النيابة العامة فى تحقيق هذه القضية الشائكة فاكتشفت بان المتهم قد تم ترحيله من ايطاليا إلى مصر بسبب إصابته بمرض الايدز وقامت النيابة العامة بعرض هذه المراه التعيسة ع

المزيد


زمن الست أمينه

نوفمبر 29th, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الثقافة والفن, الدين, السياسية, القانون, قوانين الاحوال الشخصية, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, مقالات قانونية, منوعات

كان الرجال يفرحون عندما يشاهدون قوة وجبروت سى السيد في رائعة نجيب محفوظ بين القصرين وشخصية سى السيد والتي كانت موجودة في الزمن الماضي حينما كان يأمر فيطاع وهو أسد في بيته وشخصية أخرى خارج بيته ..ودائما كنا نجد الست أمينه مكسورة الجناح لا تستطيع إن تعصى اى أمر لسى السيد وإلا كان جزائها الطرد من مملكته ….واليوم تغير الموضوع فأصبحت الست أمينه مكان سى السيد فهي التي تستطيع طرد سى السيد من منزله وان تخلع منه لو أردت بدون اى موافقة أو تتدخل من سى السيد وإذا عارضها سى السيد فان مصيره سيكون في النهاية رجل مخلوع .

والواقع العملي فقد اثبت بالتجربة القاطعة إن الأسرة المصرية قد أصبحت مفككه بفضل القوانين التي وضعت لحماية المرأة من الرجل فمنذ صدور القانون 100 لسنة 1985 أصبح للست أمينه الحق في الاستقلال من مسكن الزوجية وطرد الرجل من هذا المسكن إلى قارعة الطريق العام هو القانون المعروف باسم الشقة من حق الزوجة وبموجب هذا القانون أيضا انتهى زمن الطاعة ففي الماضي كان من حق الرجل إن يدخل زوجته في طاعته بالقوة الجبرية إما بعد صدور هذا القانون أصبحت للمرأة الحق في رفض الدخول في طاعة زوجها وان تعمل بدون موافقته وتتقاضى أيضا نفقة منه بأنواعها ….ثم عدل هذا القانون أيضا سن حضانة ا

المزيد


عظمة الإسلام 1

سبتمبر 20th, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الثقافة والفن, الدين, السياسية, تاريخ, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية

من عظمة الإسلام انه دين عالمي يصلح لكل زمان ومكان وعظمة هذا الدين الحنيف انه لا يجبر احد على الدخول فيه " لا أكراه في الدين "

قال الله عز وجل في كتابه الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم

 لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256)  اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (257

صدق الله العظيم

الآيات 256، 257 من سورة البقرة

و الحمد لله رب العرش العظيم الذي انعم على بنعمة الاسلام وجعلني على الطريق المستقيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم …

اكتب هذا الموضوع وأنا في حالة غير طبيعية من هول من سمعت وقرأت افتراءات على الدين الاسلامى وذلك من خلال موقع يدعى إسلاميات دوت كوم وهذا الموقع المشبوه يكتب عن الاسلام بطريقة مقززة تماما ويقلب الحقائق إلى أكاذيب ولم يكتفي بالهجوم على الاسلام فقط بل تطاول إلى حد الهجوم على اشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

ويتخذ هذا الموقع من بعض المرتدين عن الاسلام كأسلحة تنطلق نحو الاسلام وتشوه صورته الحقيقية …وإذا كان المرتد عن الاسلام قد كفر بهذا الدين الحنيف فلماذا يهاجم الاسلام بعد إن ارتد ..هل من اجل كسب المزيد من المرتدين عن الاسلام …أم من اجل محاولة القضاء على هذا الدين القيم ….ومهما حاولوا وضللوا فان الاسلام سيبقى قوى ومتين .

وإذا كان هؤلاء المرتدين قد خرجوا من طريق النور إلى طريق الظلام وهو الكفر فما الذي يدفعهم إلى الهجوم على الاسلام هل من اجل كسب مزيدا من الأموال …! أم بسبب الخوف من الاسلام والذي يعد الديانة الأكبر انتشار في جميع إنحاء العالم . 

واغرب ما في الموضوع إن هؤلاء المرتدين قد أصبحوا من كبار رجال الدين المسيحي فلهم كتب ومؤلفات وبرامج تلفزيونية ومواقع على شبكات الانترنت من اجل استقطاب اكبر عدد من المسلمين .

ولهذا وجدت إن هذا الموضوع يستحق إن اكتب فيه فقررت إن اشترك في كتابة هذا الموضوع مع  اختى الكريمة "هبه خطاب " فجاء هذا الموضوع على قسمين قسم قمت إنا بتدوينه والقسم الأخر قامت الفاضلة " هبه خطاب " بتدوينه على أمل إن تنجح هذه الفكرة في كسب مدونين آخرين لهم مكانتهم في التدوين والباب مفتوح للجميع للمشاركة الجدية في هذا الموضوع خلال هذا الشهر الكريم تحت اسم حملة "عظمة الإسلام"

 ونبدأ المرتدة الاولى والتى تنصرت وتدعى ناهد إسماعيل متولي سابقا أو فيبى عبد المسيح صليب ـ كما تكتب دائما حتى تعرف الجميع بأنها كانت مسلمه هذا الاسم يعرفه جيدا المترددون علي شبكة الانترنت ومن يشاهدون فضائية ‘الحياة المشبوهة’ تقضي ليلها بغرف الدردشة التابعة لبرنامج دردشة شهير معروف عنه أنه غني بغرف المحادثات الجنسية المسموعة والمرئية، لهذا يقبل عليه الشباب بنسبة كبيرة، وهنا تجد هذه ‘الناهد’ فرصتها وتصطاد الشباب والفتيات من المسلمين وتفتح معهم أحاديث ودية، وسرعان ما تتطرق للدين، وبلغة أقرب إلي لغة الأفاعي تعبث في عقولهم وتهمس في آذانهم ليتركوا الإسلام ويعتنقوا المسيحية تحت إغراءات ل

المزيد


البحث عن السعادة

سبتمبر 8th, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الثقافة والفن, الدين, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, منوعات

يبحث الإنسان طوال عمره عن السعادة وقد يجدها البعض ويفشل البعض الأخر في الحصول عليها ولهذا فان السعادة غالية جدا وتحتاج إلى جهد لكي نحصل عليها .

ويرى البعض إن السعادة تكمن في الثروة لأنه لو يمتلك المال لأصبح سعيدا ..فهذا الشخص ينظر إلى السعادة من مفهوم مادي بحت فالسعادة لا يمكن إن تشترى بالمال والدليل على هذا إن الكثيرون ممن يملكون المال يعيشون تعساء بالرغم من توافر كافة الإمكانيات المادية لهم إلا أنهم يظلون طوال حياتهم عبيدا لهذا المال فيجرون ورائه ويبحثون عن زيادته بكل الوسائل ولا يجدون وقت للراحة فالمال لديهم أهم من الراحة ويجدوا بعد عناء أنهم كانوا يجرون وراء سراب وانه عمرهم وصحتهم ضاعت وراء البحث عن المال لدرجة انه من الممكن إن يمرض أو يصيب بمرض لا يستطيع معه التمتع بهذا المال الوفير …فهل هذه هي السعادة .

ويتصور البعض الأخر إن السعادة هي في الحصول على منصب كبير وفى سبيل الحصول على هذا المنصب يضحى بكل شئ إمامه حتى يصل إليه ولكنه في النهاية لا يجنى من وراء هذا المنصب شيئيا سوى الحقد والكراهية له لأنه يوجد أيضا الكثير ممن يطمع في منصبه فيدوس عليهم ..وإذا كان وزيرا فيخشى في كل مرة التعديلات الوزارية ويصبح مترقب لها ويخشى إن يخرج من الو

المزيد


المواطن مصري …؟

سبتمبر 1st, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الدين, السياسية, القانون, القانون الجنائى, تاريخ, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, مقالات قانونية, منوعات

لم يعد للمواطن  اى حقوق في وطنه فأصبح المواطن ضيف في وطنه ليس له اى حرية أو اختيار …

فقد بعيت أملاك الشعب امام عينه وفى وضح النهار  ثم إلى تغير شعار الشرطة من الشرطة في خدمة الشعب إلى الشرطة في خدمه سيادة القانون ….. إلى التعديلات الدستورية الأخيرة والتي سلبت ابسط حقوق المواطن العادي والتي لم  تعد له اى حقوق تذكر حتى فى اختيار ممثليه في مجلس الشعب لأنه سواء ذهب للإدلاء بصوته أو لم يذهب فان عضو الحزب هو الذي سينجح وللأسف أصبحت كل الحقوق ملك للشرطة فقط  والتي أصبحت تخيف اى شخص حتى لو كان لديه حصانه مثل أعضاء مجلس الشعب فالجميع تحت أمر ضابط الشرطة والذي يتعامل مع المواطنين على أنهم مجرمين وانتهاءا  بمجند الأمن المركزي والذي يتعامل فى المظاهرات مع أبناء الوطن على أنهم يهود وهو فى حرب 73 يدافع عن تراب الوطن ضد الأعداء .

ومهما صرخنا أو قلنا انه لا يوجد اى حماية لاى شخص فى مصر حتى أنا اكتب هذا الموضوع واضع إمام عيني مباحث امن الدولة والتي من الممكن إن تقبض على وتلفق لي اى اتهامات وتقوم نيابة امن الدولة بحبسي أو اعتقالي مدة لا يعلمها إلا الله عز وجل .واندم على اننى كتبت هذا الموضوع وشردت بناتي والذين هم فى حاجة إلى ..ومن هذا المنطلق أصبح الجميع يخاف ويخشى إن ينتقد ال

المزيد


شعب محبط ومكتئب

أغسطس 19th, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الثقافة والفن, الدين, السياسية, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, منوعات

معظم أفراد الشعب المصري أصبح مصاب بأمراض عضوية ونفسية بسبب الفقر ومن أهم هذه الأمراض مرض الاكتئاب والذي يدفع البعض إلى الانتحار هروبا من المشكلات التي تصادفهم …وإذا الانتحار يعد كفر والعياذ بالله منه إلا إن الانتحار أصبح وسيلة لدى البعض للتخلص من المعاناة …فما الذي يدفعهم إلى الانتحار ….

فالمؤكد إن الإنسان الذي ييأس من حياتي يلجأ إلى الانتحار بسبب الفشل وبالتالي يكون صيد سهل للشيطان والذي يقنعه بان الانتحار هو الراحة الابداية له .

وإذا كان المنتحر يتحمل نتيجة انتحاره فان الدافع إلى الانتحار يكون أيضا مسئولا عن ذلك ..وإذا شاهدنا حوداث الانتحار والتي أذادت في مصر هذه الأيام نجد إن معظم المنتحرين من الشباب من الجنسين إذا لا فرق بين شاب وفتاة وهؤلاء يدفعهم الشعور بالظلم والاضطهاد إلى الانتحار فنجد احد الشباب من صعيد مصر قد أقدم على الانتحار بسبب تفوقه الدارسى حيث تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسة بتقدير عام امتياز ولكنه لم يتم تعينه معيدا بالكلية وتم تعين من هم اقل منه في المستوى الدارسى فتقدم إلى وزارة الخارجية المصرية من اجل تعينه في السلك الدبلوماسي وبالفعل اجتاز كافة الاختبارات إلى انه رفض في النهاية لان والده عامل بسيط ..فأقدم هذا الشاب على إنهاء حياته …

ورب لأسرة تتكون من زوجة وبضعة أبناء. واسمه "إبراهيم دسوقي عبدالدايم" إبراهيم وبعد أن عجز عن شراء الملابس المدرسية الجديدة لأطفاله انتحر قهرا بسم الفئران. ليضاف اسمه إلي القائمة التي ضمت الكثيرين هذا العام. ففي نفس التوقيت الذي انتحر فيه إبراهيم، وبذات الطريقة "تناول سم الفئران" ولنفس السبب "العجز عن تلبية مطالب الأبناء" انتحر أب بمصر القديمة وترك رسالة لأطفاله الأربعة يحلل فيها انتحاره بعجزه عن تلبية احتياجاتهم.. الأب اسمه "حنفي سيد" 50 سنة، عامل بسيط فاتخذ قراره بالانتحار. بعد أن استغل غياب زوجته وأطفاله الأربعة الذين ذهبوا لزيارة أحد أقاربهم وحينما عادوا فوجئوا بعم حنفي جثة هامدة في صالة الحجرة التي يقطنونها، وبجوارها زجاجة سم فئران وخطاب بيد الزوج المتوفى يفيد بأنه لم يجد حلا إزاء عجزه عن تلبية مطالب صغاره سوي الانتحار. حالة عم حنفي وبرغم مأساويتها لم تكن سوي واحدة من مئات حالات انتحار البسطاء بعد أن ملوا من الصراخ في طلب العون ولا معين. أحد هؤلاء هو "أحمد عبد الحميد" 20 سنة. أحمد فشل في الحصول علي عمل شريف ينفق من خلاله علي أسرته الصغيرة المكونة من والدته وشقيقتيه، وذلك بعد وفاة والدهم وهو ما أجبر أحمد علي ترك تعليمه الجامعي والعمل كمبلط مع أحد المقاولين. ولكن بمجرد انتهاء المقاولة طلب المقاول منه ترك العمل حيث كان يعمل باليومية. واستولي عليه اليأس حينما رأي أسرته لا تمتلك قوت يومها، وبحث عن عمل في كل مكان دون فائدة. ومع دخول المدارس طلبت منه شقيقتاه الطفلتان ملابس ومصاريف المدرسة. وهنا استولي عليه الإحباط واليأس فتوجه إلي الشارع، بعد أن أغلق الباب علي أسرته، وسكب علي جسمه جركن كيروسين وأشعل في نفسه النار.
وهو ما فعلته سيدة في حي بولاق الدكرور الشعبي اسمها فتحية، التي انتحرت مؤخرا بإشعال النار في نفسها بعد عجزها عن توفير الطعام لأطفالها الثلاثة عقب وفاة والدهم. وهو نفس الدافع الذي جعل محمود إبراهيم "محاسب" يقطن في حي إمبابة أن يشغل النيران في نفسه بسبب عجزه عن تلبية مطالب أبنائه فحمل جركن كيروسين وخرج إلي الطريق العام وسكبه علي جسده ثم أشعل النار في نفسه وهو يردد بصوت عال يسقط الظلمة. كما شهد  حي المقطم مأساة أخري من نفس النوع بطلها اسمه "شريف" 26 سنة. وشريف الذي حصل علي شهادة متوسطة ولديه طفلان أحدهما 5 سنوات والآخر 3 سنوات

المزيد


أحدث جديدة في قضية المتنصر محمد حجازى

أغسطس 11th, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الثقافة والفن, الدين, السياسية, القانون, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, منوعات

دخلت قضية محمد حجازي المتنصر إلى شق جديد حيث تم إلقاء القبض على عادل فوزي فلتش حنا، رئيس فرع منظمة مسيحيي الشرق الأوسط بمصر في مسكنه الكائن بشارع منصور بالزمالك، وبيتر عزت حنا عضو المنظمة ومصور موقع «أقباط متحدون» من مسكنه أيضا بشارع سليم غطاس بالزيتون وقد تم مصادرة طابعتين وجهازي كمبيوتر محمول وكمبيوتر عادي وكمية كبيرة من المطبوعات وعدة نسخ من كتاب «مضطهدون»، الذي طبعته المنظمة في الخارج ووزعته داخل مصر، وأرقام حسابات بنكية وكارت فيزا، وصادرت كذلك أجهزة بث إذاعي دولي وميكروفونات ووصلات سلكية ولاسلكية وعددا من حلقات مسلسل «الحرملك» الإذاعي، الذي يجسد شخصية النبي محمد (صلى الله عليه وسلم )وزوجته السيدة عاشة ( رضي الله عنها ) ويسيء إليهما.
وجاء في التحقيقات أن المتهم الأول نشر علي موقع «منظمة مسيحيي الشرق الأوسط» مواد تشكك في صحة العقيدة الإسلامية وتسخر منها والدعوة إلي إلغاء خطبة الجمعة بزعم أنها سبب الفتن الطائفية التي تشهدها مصر، كما نشر مواد أخري مشابهة علي مواقع الدردشة التي تناقش العقيدتين الإسلامية والمسيحية، ويعمل المتهمان علي ترويج أفكاهما بين المسلمين عن طريق النشر، وشملت إحراز القضية كمبيوتر محمولاً.
وتضمنت لائحة الاتهامات الموجهة إلي عادل فوزي وببتر عزت، ازدراء الدين الإسلامي وإثارة الفتنة الطائفية والعمل علي تنصير المسلمين، ونشر مواد علي شبكة الإنترنت من شأنها إلحاق الضرر بالأمن، ونشر نسخة محرفة من القرآن الكريم، وخصت المتهم الأول عادل فوزي بتهمة حيازة سلاح في غير الأحوال المصرح بها.
وقد أمرت نيابة امن الدولة بحبس المتهمين لمدة ١٥ يوماً علي ذمة التحقيقات.
وقد أعلن محمد حجازي الباحث عن الشهرة انه سوف يستمر في القضية المقامة منه من اجل تغير ديانته عن طريق محامى أخر يدعى / رمسيس النجار.
وكان محمد حجازي قد زعم في تسجيل صوتي له عبر شبكة الانترنت انه قد اعتنق المسيحية منذ إن كان عمره 16عاما وزعم انه قد اعتقل بواسطة مباحث امن الدولة ببورسعيد بسبب تنصره وان مباحث امن الدولة قد عرضته على مدير عام الأوقاف ببورسعيد والذي رفض إن يجلس مع محمد حجازي قبل إن يتوضأ..كما هاجم محمد حجازي الإسلام بأمور اعجز عن كتابته

المزيد


قصة تنصير محمد حجازى تكشف عن مخطط لتنصير المسلمين فى مصر

أغسطس 7th, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الثقافة والفن, الدين, السياسية, تاريخ, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, منوعات

قصة تنصير محمد حجازى تكشف عن مخطط لتنصير المسلمين فى مصر

مصر أصلها بلد فرعوني منذ أكثر من سبعة ألاف عام وقد جاءت المسيحية إلى مصر واعتنق معظم الشعب المصري للديانة المسيحية وقد أذقهم الرومان العذاب الشديد والبطش والقهر بسبب اعتناق المسيحية ثم جاء الإسلام إلى مصر عن طريق عمرو بن العاص والذي فتح مصر وطرد منها الرومان وأنقذ الأقباط من بطش الرومان وقد دخل معظم المصرين في الإسلام وأصبحوا مسلمين وبقى أيضا عددا أخر منهم على الديانة المسيحية ونحن كمسلمين أو أقباط لا نعرف إذا كان أصلنا في الأساس فرعوني أم قبطي أم عربي ولكننا نعرف حقيقة واحدة وهى إننا أبناء وطن واحد وهو مصر.
 ولم يحاول الحكام المسلمين إجبار أقباط مصر على الدخول في الإسلام وذلك على مر التاريخ حتى يومنا هذا وعاش أبناء الشعب المصري كمسلمين وأقباط داخل وطنهم حتى كانت المقولة الشهيرة في المظاهرات الدين لله والوطن للجميع…حتى دخلنا النظام العالمي الجديد وبدأنا نسمع لأول مره عن خرفات تزعم اضطهاد الأقباط في مصر وذلك بخلاف حقيقة الوضع فالمسلمين والأقباط جيران وأصدقاء.
وكثيرا منا له أصدقاء من الأقباط لدرجة إننا نتبادل التهاني في الأعياد ونقف بجوار بعضنا البعض في السراء والضراء  كما لي بعض الأصدقاء الأقباط كانوا يحترمون مشاعرنا إثناء شهر رمضان المبارك لدرجة أنهم كانوا يصومون معنا..
وعندما دخل بعض الأقباط في الدين الاسلامى قام بعض الجهلة من الأقباط باستغلال ذلك أسوء استغلال حيث زعموا بان من دخل في الإسلام قد تعرض إلى ضغوط قوية حتى يدخل في الإسلام وهو بخلاف حقيقة الأمر فلم يتم إجبار اى شخص على الدخول في الإسلام لدرجة إن الدولة قد سمحت للقساوسة من مقابلة الأقباط الذين اعتنقوا الإسلام حتى يحاولوا إن يعادوهم مرة أخرى إلى الديانة المسيحية ..وبالرغم من ذلك لم نثور ونقول بان هذا مخالف للإسلام تركنهم يحاولوا إن يعيدوهم ولكنهم فشلوا….
وكانت الطامة الكبرى وهى قيام احد المحامين ممن يزعم انه من أنصار حقوق الإنسان في مصر ويتلقى تبرعات من الولايات المتحدة الأمريكية نظير ذلك حيث أقام هذا المحامى الفاشل دعوى إمام محكمة القضاء الادارى لتغير ديانة احد المسلمين ويدعى / محمد حجازي ـ من الإسلام إلى المسيحية وزعم هذا المحامى إن محمد حجازي قد دخل في الديانة المسيحية منذ إن كان عمره 16 عاما وان زوجته أيضا وهى مسلمة قد دخلت في الديانة المسيحية وأنها حامل وارد إن يقيد المولود في الوثائق الرسمية على إن ديانته مسيحيي واستغل هذا المحامى حوار صحفي لمفتى مصر والذي جاء به إن من يريد إن يدخل أو يخرج من الإسلام فهو حر في ذلك……………!
وقد بدأت وسائل الأعلام المختلفة في إبراز هذه القضية إمام الرأي العام وقد قمت بالبحث حول هذا الموضوع الشائك خاصة وان المدعو / محمد حجازي من مدينة بورسعيد واكتشفت مفاجاءات عديدة وهى إن محمد حجازي ومحاميه ممدوح نخله قد زعم في برنامج  العاشرة مساء" الذي أذيع على قناة دريم الفضائية مساء السبت …إن محمد حجازي قد تنصر من عمر السادسة عشرة و أن سرتكتمه لخبر تنصيره منذ تسعة أعوام هو التقاليد الأسرية المصرية التي تصادرحق الإنسان في تغيير ديانته.
إما الحقيقة التي حاول محمد حجازي إن يحجبها فهي إن… حجازي بدأ منذ عمرالثامنة عشرة تقريبا في الانخراط في صفوف الاشتراكيين وكان قد ألف ديواناشعريا اعتقل بسببه في حوالي العام 1999 بسجن مزرعة طرة وكان رفاقه فيالمعتقل قياديين بجماعة( الإخوان المسلمين )من بينهم المحامي الإسلاميمختار نوح والقيادي الإخواني علي عبد الفتاح
وقد نشر موقع المصريون على شبكة الانترنت أجزاء من مذكرات كتبها حجازيبخط يده بلهجة كلها عاطفة جياشة وخوف على الإسلام والمسلمين وتحذير لهم منحملات التنصير.
وفي هذه الأوراق يحكي حجازي بالتفاصيل والأسماءوالعناوين عن شبكة التنصير التي بدأت قصته معها على يد شخص اسمه بيترقابله عندما كان يستريح مع زوجته على مقهى الندوة الثقافية بوسط القاهرةبعد مشوار طويل مرهق من البحث عن سكن …والمصريون تحتفظ بتفاصيل شبكةالتنصير وأسماء القائمين عليها في مصر بحسب ما حكي حجازي في أوراق هومستعدة للإدلاء بما لديها لأي جهة تحقيق تهتم بهذا الموضوع خصوصا و أن حجازي ذكر في أوراقه نقلا عن أعضاء شبكة التنصير أنهم يدفعون رشاوى لضباط في مؤسسة أمنية رفيعة تتبع وزارة الداخلية
.
ويقول محمد حجازي في أوراقه التي تحتفظ المصريون بنسخة منها
:"
(
أحبائي في الله وإخوتي في حب رسول الله (ص)،إن ما سوف أرويه لكم من أحداث هو احدأصعب مفردات واقع أليم تعيش فيه أمة قال الله عز وجل عنها أنها "خير أمة أخرجت للناس
"
إن ا

المزيد


اكتب يا تاريخ

أغسطس 5th, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الدين, السياسية, تاريخ, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية, منوعات

التاريخ الحديث لن يرحمنا فيما فعلنا بأنفسنا وأوطاننا …فهذه الفترة من اضعف الفترات الزمنية للعرب والمسلمين على السواء في الوقت الذي أصبح فيه العالم في تطور وتقدم مستمر يوميا أصبحنا في تقطع وتخلف مستمر أيضا يوميا..ولن ننسى إننا نعانى مما حدث لنا في القرن الماضي منذ سقوط الخلافة الإسلامية في تركيا وتحولها إلى العلمانية على يد كمال الدين أتاتورك ثم احتلال فلسطين وهزيمة الجيوش العربية على يد الصهاينة في 48 ثم احتلال الاراضى العربية عام 67ومنذ ذلك الوقت أصحبت إسرائيل لها اليد الطولي في منطقة الشرق الأوسط ثم جاء احتلال العراق وتغيرت بسبب موازين القوى إلى إسرائيل وأصبحت هي الدولة الوحيدة في المنطقة العربية التي تمتلك ترسانة قوية من كافة الأسلحة الحديثة ..وأصبح العرب مجرد لعبة في ايدى الأمريكان يفعلون بها ما يريدون وقتما يريدون….. وأصبحت الهزيمة هي شعار العرب ………فما الذي حدث لنا …….

حتى يقتل الفلسطيني شقيقه الفلسطيني والعراقي شقيقه العراقي واللبناني شقيقه اللبناني …لابد وان هناك شئ يحدث لنا في الخفاء ولا نستطيع إن نراه…..  ..وما سبب جبروت الحكومات العربية في قمع شعوبها وقطع لسان كل من ينادى بالحرية بسلاح الاعتقال والموجود فقط في الدول العربية حتى المعتقلات الأمريكية فهي خاصة

المزيد


من اغتصب هند …..!

يوليو 26th, 2007 كتبها طارق محمد على نشر في , الاعلام, الثقافة والفن, الدين, السياسية, القانون, مدونات مكتوب المميزة, مقالات, مقالات سياسية

كان لزاما على إن أعود إلى هذا الموضوع مرة أخرى خاصة بعد إن تفجرت مفاجأة من العيار الثقيل في قضية اغتصاب هند الطفلة الصغيرة والتي وضعت مولودة من هذا الاغتصاب.

وقد اتهمت هند وإفراد أسرتها شخص يدعى محمد سامي عبد العظيم باغتصابها والتي بدأت محاكمته إمام محكمة جنايات بنها يوم الأربعاء الموافق 25/7/2007 وكانت الجلسة الأولى من جلسات المحاكمة قد شهدت مفاجأة حيث ورد التقرير المبدئي للطب الشرعي والذي أكد سلبية التحايل واستعجلت المحكمة التقرير النهائي الذي سيحسم تلك القضية.

ومن خلال التقرير المبدئي للطب الشرعي والذي أفاد بأنه بأجراء التحليل المبدئي للبصمة الوراثية D.N.A جاءت سلبية وغير متطابقة مع البصمة الوراثية للمولودة منه الله ابنة الطفلة الصغيرة وإذا أكد التقرير النهائي ذلك يكون المتهم محمد سامي عبد العظيم برئ من تهمة الاغتصاب التي ادعتها الطفلة هند

وقد أدلي محمد سامي المتهم في قضية الطفلة «هند» بأقوال مثيرة أمام الصحفيين بالمحكمة، حيث أكد أنه بريء من التهمة، وأنه ذهب لقسم الشرطة بنفسه دون أن تقبض عليه، كذلك أنه كان في الصعيد وقت إرسال الشرطة له بالاستدعاء لسؤاله، لأنه يعمل سباكاً ويحضر للخصوص كل شهرين ليري الأسرة،

وقال محمد إنه عندما سئل أمام النيابة في القضية، طلب منهم إجراء تحليل البصمة الوراثية D.N.A له والحمد لله جاءت النتيجة المبدئية له سلبية، وسوف تكون النتيجة النهائية أيضاً سلبية،

 أضاف: إنني لا أعرف المجني عليها، ولم أشاهدها من قبل، ولا أعلم لماذا أنا بالذات الذي وجهت له هذه التهمة التي جعلت والدي يسير في القرية منكس الرأس.

وقال: إن الذي يحزنني هو شقيقاتي البنات، لأنهن ليس لهن ذنب في هذه المحنة التي سأخرج منها مرفوع الرأس ولكن حتي بعد خروجي منها بريئاً، سيظل الموضوع معروفاً لدي الرأي العام.

وأكدت والدة المتهم وتدعي «أم محمد»، أن محمد نشأ في أسرة متدينة فقالت: أنا

المزيد


التالي