إسرائيل تختار الرئيس الامريكى الجديد
كتبهاطارق محمد على ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 13:13 م
يضع كل مرشح للرئاسة الامريكية في اعتباره إسرائيل من اجل الفوز بساق الرئاسة نحو البيت الأبيض حيث يحاول كل مرشح للرئاسة إن ينال رضاء اللوبي الصهيونى قبل الترشيح للانتخابات ويقدم العيد من الوعود من اجل الحافظ على الدولة الصهيونية .
والسبب الرئيسي لقوة اللوبي الصهيوني يكمن في الأعلام الذي يسيطر عليه حيث يعد الوسيلة الأمثل والأكفأ لأي مرشح أمريكي لكي يصل إلى الناخبين. وينفق المرشح الأمريكي أكثر من 85% من ميزانية حملته الانتخابية على وسائل الإعلام. ومن المتوقع أن يصل حجم الإنفاق على الحملات الانتخابية لسباق الرئاسة الأمريكي إلى أكثر من مليار دولار. ولذلك فإن المكاسب التي يجنيها الإعلام الأمريكي من الانتخابات كثيرة ومتعددة، ولا تتوقف فقط على الربح المادي، وإنما تتجاوز ذلك أيضاً إلى التأثير على مسار الانتخابات.
والمواطن الامريكى لا يجد أمامه سوى الأعلام ليرى من خلاله الحقائق ومعظم الأعلام الامريكى يتجاوز عن نشر المجازر الإسرائيلية التي تشن على الشعب الفلسطيني من قتل أطفال ونساء وشيوخ عزل من السلاح في حين يبز هذا الإعلام العمليات التي تشن على المدنين في إسرائيل من نشر صور القتلى وتناثر الجثث ويصور العرب على أنهم أعداء للسلام وارها بين ولهذا لا يرى المشاهد الامريكى سوى تلك الصور والذي يكون من خلالها راية في العرب وإسرائيل .
كما إن الإعلام الامريكى قد حجب الكثير من الصور المروعة لما يحدث في العراق من قتل للمدنيين باسم الحرية. ولا يعرف المواطن الأمريكي عدد القتلى سواء من الشعب العراقي، أو حتى مـن الجنـود الأمريكيين. ولا شك أن معرفة حقيقة ما يحدث في العراق يمكن أن يغير من قناعات الناخب الأمريكي ولكن لسياسة إبعاد أخرى لان من مصلحة الحزب الجمهوري الحاكم عدم نشر تلك الفظائع ومن مصلحة الحزب الديمراقطى أيضا حجب الحقائق عن الشعب الامريكى لأنه في حالة فوزه في الانتخابات سيستمر في نفس السياسة العسكرية القمعية ولذلك فليس من المصلحة أن تفضح سياسات يتفق الجميع على استمرارها.
ونحن على أعتاب انتخابات الرئاسة الأمريكية نجد إن المرشحان الرئيسيان لخوص تلك الانتخابات هما : ـــــــ
ـ جون ماكين مرشح الحزب الجمهوري والذي يبلغ من العمر 71 عاما وهو سيناتور عن ولاية اريزونا ويتبع الكنيسة الأسقفية البروتستانتية وهو خريج الأكاديمية البحرية الأمريكية عام 1958 وضابط بسلاح البحرية الأمريكية عام 1958 كما انه أيضا أسير سابق بحرب فيتنام عن المدة من 1967 وحتى 1973 وفى عام1977 رقى إلى قبطان طيار في سلاح البحرية الأمريكية …

ومنذ البداية وجون ماكلين يحاول كسب اللوبي الصهيوني في أمريكا حيث جاءت جميع تصريحاته مؤيدة ومساندة لإسرائيل ومن تلك التصريحات التي أدلى بها إن التهديدات ضد أمن إسرائيلي كبيرة ومتنامية, ولابد أن ينمو معها الالتزام الأميركي أيضا, متعهدا بالالتزام بأن تحتفظ إسرائيل بتفوقها العسكري النوعي.
كما أطلق تصريح أخر قال فيه أنه يؤيد بقاء القدس عاصمة أبدية لإسرائيل.
كما اعتبر ماكين أن سحبا مبكرا للقوات الأميركية من العراق سيصب في مصلحة إيران وتنظيم القاعدة .
ــــوالمرشح الثاني هو : ـ باراك حسين أوباما وهو مرشح الحزب الديمقراطي ويبلغ من العمر 46 عاماً ويتبع كنيسة المسيح المتحدة وهو : سيناتور عن ولاية إلينوي وحاصل بكالوريوس علوم سياسية، 1983 جامعة هارفارد: شهادة في القانون، 1991 وعمل أستاذ للقانون الدستوري بجامعة شيكاغو في الفترة من عام 1993 وحتى 2004
![]()
وباراك اوباما، المرشح عن الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، أكد عدة مرات على دعمه لدولة لإسرائيل، وعلى صداقته لشعبها.
كما تعهد اوباما- في حال فوزه بالرئاسة الأمريكية- بعدم تغيير السياسة الخارجية للولايات المتحدة والتي يشكل دعم اسرائيل احد ركائزها.
جاء ذلك التصريح خلال زيارته لمعبد يهودي في ولاية فلوريدا هدفت إلى حشد دعم اليهود الأمريكيين لحملته الانتخابية.
وانتهز اوباما الفرصة للدفاع عن نفسه ضد الانتقادات المتعلقة بموقفه من إسرائيل، مبددا مخاوف الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، معربا عن دعمه الكبير لدولة إسرائيل، وعن صداقته للشعب الاسرائيلي.
وهو لا يقبل اى حق للفلسطينيين في العودة وقال اوباما ليس لدي إلا المحبة والصداقة لإسرائيل ولشعب إسرائيل، مضيفا إمام جمهور الحاضرين إلا يصدقوا الرسائل الاليكترونية التي تقول عكس ذلك.
وأضاف اوباما احكموا علي بما أقوله وما افعله. لا تحكموا علي بسبب ان لدي اسم مضحك.
وكان عدد من منتقديه قد اثأر شكوكا حول التزام اوباما تجاه إسرائيل، ورددوا الشائعات التي تقول انه كان مسلما والتي تربط بينه وبين الزعيم المسلم الأمريكي لويس فاراخان المعروف بمواقفه المناهضة لإسرائيل ولليهود.
وقال اوباما إمام جمهور الحاضرين إذا تلقيتم رسالة اليكترونية تقول إنني مسلم فهذا غير حقيقي.
وعندما سأل اوباما عن اسمه قال انه يحمل نفس جذور لاسم يهودي مشايه ومعناه الشخص الذي بورك.
كما ذكر اوباما اسماء ثلاثة من اصدقاه اليهود وذلك في اجابة عن سؤال طالبه بذكر عدد من اسماء اصدقائه اليهود والمؤيدين لاسرائيل ……….
ومن قراءة تلك التصريحات نجد ان اسرائيل تستطيع ان تتحكم فيمن يصل الى البيت الابيض الامريكى بالرغم من إن أمريكا تستفيد من العرب اكبر من استفادتها من إسرائيل فالاقتصاد الامريكى يستفيد من الموارد العربية مثل البترول كما إن الدول العربية تعد سوق هام للمنتجات الأمريكية في حين إن الاقتصاد الامريكى لا يستفاد من إسرائيل مطلقا بل يقدم لها المساعدات …..! والاستثمار العربي داخل الولايات المتحدة يفوق الاستثمارات اليهودية هناك …ومن المثير للدهشة إن الولايات المتحدة الأمريكية سعت في عقود عدة وعبر العديد من الأشكال لتطبيع العلاقات بين الدول العربية والكيان الصهيوني وأخرها فرض اتفاقيات اقتصادية على الدول العربية لخدمة المساعي الصهيونية وهى اتفاقية الكونز حيث تشترط الولايات المتحدة على دول المنطقة التي تريد أن تدخل منتجاتها السوق الأمريكية أن يكون هذا المنتج قد تم إنتاجه بمكون الكيان الصهيوني حتى ولو بنسبة صغيرة 8 % أو 11 % المهم أن هذه النسبة الصغيرة من مكون الكيان الصهيوني ستدخل في أي منتج عربي كشرط لدخول السوق الأمريكية، ويعني وجود المكون الصهيوني في أي سلعة عربية تدخل أمريكا وجود اتصالات وزيارات وتعاون مشترك بين أصحاب المصانع ورجال الأعمال في الدول العربية ونظرائهم في الكيان الصهيوني، وبذلك يتحقق الغرض الكيان الصهيوني والأمريكي في ضمان الهيمنة والسيطرة على المنطقة من خلال التحكم في اقتصادياتها.. عبر اتفاقية يطلق عليها الكويز، أي المناطق الصناعية المؤهلة.. بداية هذا الاتفاق كان بين أمريكا والكيان الصهيوني ثم رأت الولايات المتحدة تطويره وتعميمه على دول المنطقة بما يخدم المصالح الصهيونية.
ولهذا نجحت إسرائيل في فرض سيطرتها على الرئيس الامريكى واستفدت من ذلك سياسيا و عسكريا في حين فشل العرب فشل زريعا في تغير السياسة الأمريكية تجاه قضياهم العادلة لان إسرائيل تفكر دائما في الغد إما نحن فمازلنا نفكر في الماضي ونتغنى بأمجاده .….!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : السياسية, مقالات, مقالات سياسية | السمات:مقالات, مقالات سياسية, السياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 2:54 م
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
توفى الى رحمة الله تعالى الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيرى ….
المنسق العام و قائد حركة ” كفاية ” ….
و الأستاذ الزائر بالعديد من جامعات مصر و العالم …
و صاحب الموسوعة التاريخية : ” الموسوعة اليهودية ” …
أكبر و أعمق و أقوى الدراسات فى المسألة اليهودية و الصهيونية …
دكتور عبد الوهاب المسيرى ….
الوطنى المصرى الحر …
صاحب المبدأ و الثبات عليه …
تم أعتقاله منذ شهور و السرطان ينهشه …!!!!
و لم يكل و لم يمل و لم يهادن و لم يفوض و لم يشترى و لم ينم …!!!
من علية القوم و يسارى الفكر …..
يسارى و لكنه معتدل ….
عندما طرحت ستة أسماء فى ادراج سابق .. أيهم تختار رئيسا قادما لمصر … أختاره كل المثقفين و جل الوطنيين …
أول من خرج للشارع مع جورج أسحق و عبد الحليم قنديل كاسرين جدار الخوف أمام جموع الشعب رافضين التوريث و كل سبل القهر و التخلف …
دكتور عبد الوهاب المسيرى …
ان اختلفت معه يوما فى فكرة ما فلن تختلف معه … و لا عليه فى وطنيته و مصريته ….
دكتور عبد الوهاب المسيرى ….
رحمك الله تعالى رحمة واسعة …..
و جعل الجنة مثواك …
و الفردوس منتهاك …
و أظلك الله بظله يوم لا ظل الا ظله …
و أمنك من فتنة القبر …
و أفسح لك فيه مد بصرك …
و تقبل منك صالح أعمالك و ما تحملته من أجلنا و أجل بلدنا …
و كما جمعتنا به فى الحياة الدنيا على طاعتك و حب وطننا اجمعنا اللهم به فى مستقر رحمتك ..
و اجمعنا به على حوض الحبيب المصطفى نغترف معا بيده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدا …
اللهم آمين
آمين
آمين
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 2:56 م
معلهش يا طارق و الله العظيم اعذرنى
ما بحب ادخل من غير ما اقرا
و ان كتبت تعليق
قلة ذوق و جليطة ان كان خارج الموضوع
لكن النهاردة الخميس و زوجتى مانعة عنى النت خميس و جمعة
و الا تبقى وقعتى سودة و انا غلبان على قد حالى و امشى جنب الحيط ذى مكا انت عارف
مكنش بس موضوع الدكتور عبد الوزهاب المسيرى الله يرحمه
ارجعلك السبت ان عشنا
تحياتى
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 9:59 ص
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
“”"”"”"”"”"”"”"
في 6, تموز, 2008 - 8:55 صباحاً عادل سعيد كتبها …
بالفعل نحن محزونون لفراق المسيرى …
شعور بالحزن ..
و لكن هناك شعور آخر أو أثنين …
الأستفزاز …
و الغيظ …
أنه رجل رحمه الله مستفز …. !!!!!!!!!!
…………………………
…………
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 10:01 ص
شوف يا طارق انا لى ادراج قريب اسمه ” اليهود فى ارقام ” … و يشمل سبل سيطرة اليهود على صانع القرار الامريكى و من قبله القرار البريطانى عندما كانت هى العظمى
انهم بالفعل يعملون
و العرب يتكلمون
و ليس لله مع احد من البشر نسبا
تحياتى
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 11:27 ص
‘طارق
موش مصدقة انك كتبت موضوع جديد …انا بمر على مدونتك كثيرا ولا اى اى موضوعات جديدة …
تعرف ان موضوع سيطرة اليهود موضوع قديم بدا منذ بدية القرن الماضى حينما كانت بريطانيا دولة عظمى سيدة العالم وحصل منها اليهود على فلسطين ..وعلى نفس الخطئ يعمل اليهود اما نحن ..فحدث ولا حرج .
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 10:02 م
قررت أن أفك الضيق والضجر الذي نحياه فقلت أقول لكم نكته …
حاكم عربي تم إختطافه وطلب المختطفون فدية 50 مليون دولار وأعطوا مهلة يومين إلا وسيقومون بحرقه حياً …
نزل الشباب في الشوارع بالصناديق …
يطوفون بين السيارات وبين الناس في الطرقات
تبرعوا لإنقاذ الحاكم …
تبرعوا لإنقاذ ولي نعمتنا …
تبرعوا لإنقاذ الزعيم المفدي
تبرعوا لإنقاذ طويل العمر ..
تبرعوا ولو ب خمسة لتر بنزين …!
تصوروا ما طلعتش نكته ….
ممكن تحصل ….
أنا عن نفسي حتبرع بمحطة بنزين كامله ..!!!!!
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 11:24 ص
اخى العزيز / طارق
ادعوك لزيارة مدونتى الجديدة ـ المحامى العربى .
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 11:35 ص
سوف اعود مرة اخرى للتعليق على الموضوع .
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 10:48 ص
ايه يا عم طارق
؟؟؟؟
قلنا الميتر مشغول فى المحاكم
ماشى
ده اكل اليش اهم
الأجازة القضائية بدأت
ايه الحجة بقى
؟؟؟
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:36 م
عودة الأب العاق ….
عادة ما يتكرر الحديث و نتلوا آيات بر الوالدين و فضل الأم و فضل الأب و ما الى ذلك …
أو نتكلم عن عقوق الأبناء و الأبن العاق …
عفوا …
سأسير اليوم عكس الأتجاه …
و نتحدث عن عقوق الأب …
عمن يضيع أمانة وهبها الله تعالى له …
عمن يفرط فى نعمة أنعم المولى عليه بها …
أكثر من رواية عن بداية الموقف ..
بداية القصة …
سبب الكلمة …
تعددت و لكن الخاتمة واحدة …
قال الفاروق رضى الله تعالى عنه : ” لقد عققته قبل أن يعقك ” …
و ذلك عندما أتاه أحد المسلمين يشكوه ولده العاق … فكان من الأب أنه لم يحسن تربية ولده أصلا فلم يعلمه