الخميس,تموز 03, 2008
يضع كل مرشح للرئاسة الامريكية في اعتباره إسرائيل من اجل الفوز بساق الرئاسة نحو البيت الأبيض حيث يحاول كل مرشح للرئاسة إن ينال رضاء اللوبي الصهيونى قبل الترشيح للانتخابات ويقدم العيد من الوعود من اجل الحافظ على الدولة الصهيونية .
والسبب الرئيسي لقوة اللوبي الصهيوني يكمن في الأعلام الذي يسيطر عليه حيث يعد الوسيلة الأمثل والأكفأ لأي مرشح أمريكي لكي يصل إلى الناخبين. وينفق المرشح الأمريكي أكثر من 85% من ميزانية حملته الانتخابية على وسائل الإعلام. ومن المتوقع أن يصل حجم الإنفاق على الحملات الانتخابية لسباق الرئاسة الأمريكي إلى أكثر من مليار دولار. ولذلك فإن المكاسب التي يجنيها الإعلام الأمريكي من الانتخابات كثيرة ومتعددة، ولا تتوقف فقط على الربح المادي، وإنما تتجاوز ذلك أيضاً إلى التأثير على مسار الانتخابات.
والمواطن الامريكى لا يجد أمامه سوى الأعلام ليرى من خلاله الحقائق ومعظم الأعلام
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 01:13 مساءً ::
تعليقان
الخميس,حزيران 26, 2008
العلاقة بين الحاكم والمحكوم في مجتمعنا العربي هي علاقة السيد بالعبد الذي يأمر فيطاع وعلى العبد تنفيذ أوامر السيد بدون اى تردد ....
فالحاكم العربي يعيش في برج عالي بعيدا تماما عن المحكوم لا يشعر به و لا يهتم به لان الحاكم فوق الجميع وفوق القانون فلا يملك اى شخص محاسبته حتى لو اخطأ واعترف بخطئه فالمحكوم دائما يغفر خطأ الحاكم سواء بارداته أو مجبر على ذلك ...والتاريخ يذكرنا بالرئيس السابق جمال عبد الناصر حينما اعترف بتحمله مسئولية النكسة وطالب بتنحية عن الحكم ...وكان رد فعل الشعب إن ذاك هو المطالبة بعودته مرة أخرى وبدلا من إن يعاقب على الخطأ الجسيم الذي ارتكبه فى حق شعبه وعلى الشهداء الذين قتلوا بسبب هذا الخطأ رفعه الشعب عاليا وجعله منه البطل الوحيد المنقذ له ..وهكذا عاد مرة أخرى للحكم بقوة أكثر ما كان عليه قبل الهزيمة .. ....ولو اخطأ المحكوم فى حق الحاكم فان مصيره هو الموت او الاعتقال الى ما شاء الله ولهذا كان الفشل هو مصيرنا فأصبحنا فى مصاف الدول النامية بالرغم من القدرات الهائلة البشرية والطبيعية الموجودة لدينا الا إننا نفتقد الديمقراطية او الشورى الإسلامية وهكذا أصبحنا ضعفاء فى ظل النظام
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 01:22 مساءً ::
9 تعليقات
الأحد,آذار 09, 2008
منذ فترة طويلة وانا افكر فى ان ارفع دعوى ضد الحكومة لانها سبب الازمات التى نعانى منها ومنها الغلاء والارتفاع المستمر للاسعار الامر الذى ارهق الشعب المصرى واصابه بالاحباط والياس من الاصلاح فمعظم دول العالم تتقدم للامام اما نحن فى مصر فنتراجع الى الخلف ونتخلف اكثر واكثر .
وفكرت كثيرا هل ازمة الغلاء هى ازمة عالمية وليس للحكومة الموقرة اى دخل بها ..فجاءت الاجابة ان معظم الدول مستوى المعيشة فيها مرتفع من خدمات واجور ومرتبات وبالتالى فان زيادة الاسعار لن يؤثر عليهم بالشكل الذى يؤثر علينا .
وقلت ان الكبار اصبحوا الان يحتكرون السوق ويتحكمون فى رفع الاسعار تحت سمع وبصر الحكومة الموقرة .
عندما كنت اقوم بتصفح احدى الصحف الحكومية وجدت خبرا توقفت عنده كثيرا حيث كان هذا الخبر يقول ان قناة السويس حققتت اعلى دخل لها فى شهر فبراير 2008 حيث حققت فى يوم واحد 22 مليون دولار رسوم عبور السفن فيها وان الحد المتوسط للدخل اليومى لقناة السويس هو بمبلغ وقدره 15 مليون دولار يوميا اى شهريا بمبلغ وقدره 45000000 دولار " 4مليار ونصف " وفى 12 شهر فى العام فان دخل قناة السويس يساوى 5400000000 " 54 مليار دولار " دولار
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 01:54 مساءً ::
39 تعليق
الأربعاء,كانون الثاني 02, 2008
أصبحت الآن تنظر حكم الإعدام في جريمة لم ترتكبها بل هي مجني عليها ذنبها الوحيد أنها قد تزوجت من شخص تحلم به معظم الفتيات فالعريس الذي تقدم لطلب يدها يعتبر عريس لقطة فهو شاب وسيم حاصل على شهادة عليا ويمتلك كافة المقومات المالية للزواج لدرجة انه اتفق مع أهلها على عقد القران والزفاف خلال شهر واحد كانت تسابق فيه الأيام من اجل تجهيز مسكن الزوجية والذي قام بشرائه في احد الإحياء الراقية بمدينة بورسعيد وقدم لآسرتها مهر كبير استطاعوا بهذا المهر إن يجهزوا ابنتهم للزواج في المدة التي طلبها العريس ....وكانت العروس تستعجل الأيام حتى تنتقل إلى عش الزوجية مع عريسها .ولم تكن تعلم بأنها تعد نفسها للإعدام وليس الزفاف ...وقد قام العريس بحجز قاعة كبرى فى فندق شهير من اجل الفرح واستقدم لها كبار المطربين لكي يحيوا عرسها ..وأخيرا تم الزفاف الذي انتظرته وعاشت معه أسبوع من أجمل أيام حياتها حتى كانت المصيبة الكبرى التي زلزلت حياتها عندما اتصل بها صديق زوجها واخبرها بأنها ظلمت بزوجها من هذا الشخص المعدوم الضمير لأنه بكل بساطه مصاب بالايدز ...فجن جنونها ولم تصدق ما قله له صديق زوجها والذي أكد لها هذه المعلومة بان زوجها قد تم ترحيله من ايطاليا بعد اكتشاف مرضه وعلى الفور قامت بإجراء تحاليل دم جاء به أنها مصابه بالايدز وان المرض قد انتقل إليها فعلا.. .ومن هذا اليوم لم ترى جفونها النوم فأصبحت تنتظر الموت لان هذا المرض اللعين سوف ينهى حياتها ...ولم تجد إمامها إلا طريق واحد الانتقام منه فلجأت إلى النيابة العامة وقدمت شكوى ضد زوجها اتهمته فيها بأنه شرع فى قتلها وانه قد نقل إليها الايدز من
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 06:47 مساءً ::
49 تعليق
السبت,كانون الأول 08, 2007
أصبحت إسرائيل تتحدث عن السلام مع العرب من منطلق القوة والعرب يريدون السلام كخيار استراتجي من منطلق الضعف ولهذا فان من المستحيل إن يتحقق السلام مع إسرائيل .

ففي الماضي كانت إسرائيل تريد السلام مع العرب مقابل الأمن وكان العرب يريدون إجراء السلام مع إسرائيل مقابل الأرض وتغيرت فرص السلام في منطقة الشرق الأوسط بفضل ما تتمتع به إسرائيل من قوة وسيطرة سواء من الناحية السياسية بفضل مساندة الولايات المتحدة لها أو من الناحية العسكرية والتي أثبتت تفوق إسرائيل على الدول العربية مجتمعه في المعدات والأسلحة الحديثة والتي تشمل قنابل نووية ...ولم يجد العرب إمامهم سوى خيار واحد لإنهاء مشكلة الشرق الأوسط بتبنئ الدول العربية السلام كخيار استراتجيي في مؤتمر القمة العربية الذي عقد ببيروت بتاريخ 28/3/2002 ....وبالرغم من المبادرة العربية إلا إن إسرائيل رفضت السلام من وجهة النظر العربية وتريد سلام يتفق مع مصالحها واهما إن تظل الاراضى العربية المحتلة تحت سيادة إسرائيل وعدم عودة اللاجئين الفلسطنين إلى أراضيهم المحتلة ...
والملفت للنظر إن الدول العربية في
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 01:36 مساءً ::
93 تعليق
الخميس,تشرين الثاني 29, 2007
كان الرجال يفرحون عندما يشاهدون قوة وجبروت سى السيد في رائعة نجيب محفوظ بين القصرين وشخصية سى السيد والتي كانت موجودة في الزمن الماضي حينما كان يأمر فيطاع وهو أسد في بيته وشخصية أخرى خارج بيته ..ودائما كنا نجد الست أمينه مكسورة الجناح لا تستطيع إن تعصى اى أمر لسى السيد وإلا كان جزائها الطرد من مملكته ....واليوم تغير الموضوع فأصبحت الست أمينه مكان سى السيد فهي التي تستطيع طرد سى السيد من منزله وان تخلع منه لو أردت بدون اى موافقة أو تتدخل من سى السيد وإذا عارضها سى السيد فان مصيره سيكون في النهاية رجل مخلوع .
والواقع العملي فقد اثبت بالتجربة القاطعة إن الأسرة المصرية قد أصبحت مفككه بفضل القوانين التي وضعت لحماية المرأة من الرجل فمنذ صدور القانون 100 لسنة 1985 أصبح للست أمينه الحق في الاستقلال من مسكن الزوجية وطرد الرجل من هذا المسكن إلى قارعة الطريق العام هو القانون المعروف باسم الشقة من حق الزوجة وبموجب هذا القانون أيضا انتهى زمن الطاعة ففي الماضي كان من حق الرجل إن يدخل زوجته في طاعته بالقوة الجبرية إما بعد صدور هذا القانون أصبحت للمرأة الحق في رفض الدخول في طاعة زوجها وان تعمل بدون موافقته وتتقاضى أيضا نفقة منه بأنواعها ....ثم عدل هذا القانون أيضا سن حضانة الأولاد للمرأة بجعل حضانة الصبي لمدة عشر أعوام وحضانة الأنثى لمدة اثني عشر عاما وتوسع هذا القانون في إعطاء الحق للمرأة في التطليق للضرر بصور كثيرة وعديدة جدا.........ولم تتوقف مكاسب المرأه عند هذا الحد فجاء القانون 1 لسنة 2000 ليعطى الحق للمراه في الخلع وهو القانون الذي اثأر ضجة كبرى عند تطبيقه حيث
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 09:04 مساءً ::
38 تعليق
الأربعاء,تشرين الأول 31, 2007

ذهلت وانأ أشاهد عمرو دياب يغنى في العيد الماسي للقوات الجوية بحضور رئيس الجمهورية وكبار رجال الدولة والدهشة ليست من إن يغنى عمرو دياب في حفل للقوات المسلحة المصرية ولكن الدهشة في إن الاغانى التي غنى بها عمرو دياب كانت اغانى عاطفية ..وليست اغتنى وطنية ..واستغربت جدا من إن يغنى إمام رئيس الجهورية اغانى مثل الليلة دى سيبنى اغني وأحب وفيك ................!
وباريت كمان كان بيغنى وهو واقف بل كان يقدم مع الغناء وصلة رقص بقصد إن يجاوب معه الجهور الحاضر ...بس الشهادة لله إن الرئيس كان يصفق بفتور بعد كل أغنية..وهكذا وصلنا إلى عصر عمرو دياب في الغناء في المناسبات القومية والوطنية بعد إن كان يغنى عبد الحليم في المناسبات الوطنية لدرجة انه أصبح مطرب الثورة ..مع الاختلاف في إن الاغانى التي كان يشدو بها عبد الحليم حافظ إمام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت اغانى وطنية مازالت تعيش معنا حتى ألان مثل أغنية صورة وحكاية شعب ولفي البلاد يا صبية بلدي يابلدى والله يابلدنا وإحنا الشعب والوطن الأكبر .
وكذلك اغانى
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 05:42 مساءً ::
33 تعليق
الأحد,تشرين الأول 07, 2007

ما بين غزوة بدر الكبرى وحرب السادس من أكتوبر عام 1973 ارتباطا وثيق فكلاهما كانا في شهر رمضان المبارك وكان الشعار في كلاهما هو " الله اكبر الله اكبر "
ومع احتفالنا بانتصارات أكتوبر فلا يمكن إن ننسى الإبطال الذين وضعوا بسمه على شفاه العرب بعد مرارة هزيمة 67 والتي لم يحارب فيها الجيش المصري .
وحرب أكتوبر 73 فيها الكثير من البطولات التي فقدنها هذه الأيام فالإبطال الذين صنعوا لنا النصر ضحوا بأغلى شئ يمتلكونه وهى أروحهم من اجل نيل النصر أو الشهادة في سبيل الله عز وجل .
ومن بطولات حرب أكتوبر يطل علينا أسد سيناء البطل الشهيد سيد زكريا خليل وهى واحدة من بين مئات القصص التي أبرزت شجاعة المقاتل المصري، ومن الغريب إن قصة هذا الجندي الشجاع ظلت في طي الكتمان طوال
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 12:51 مساءً ::
33 تعليق
الخميس,أيلول 20, 2007
من عظمة الإسلام انه دين عالمي يصلح لكل زمان ومكان وعظمة هذا الدين الحنيف انه لا يجبر احد على الدخول فيه " لا أكراه في الدين "
قال الله عز وجل في كتابه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256) اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (257
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 10:17 مساءً ::
47 تعليق
السبت,أيلول 08, 2007
يبحث الإنسان طوال عمره عن السعادة وقد يجدها البعض ويفشل البعض الأخر في الحصول عليها ولهذا فان السعادة غالية جدا وتحتاج إلى جهد لكي نحصل عليها .
ويرى البعض إن السعادة تكمن في الثروة لأنه لو يمتلك المال لأصبح سعيدا ..فهذا الشخص ينظر إلى السعادة من مفهوم مادي بحت فالسعادة لا يمكن إن تشترى بالمال والدليل على هذا إن الكثيرون ممن يملكون المال يعيشون تعساء بالرغم من توافر كافة الإمكانيات المادية لهم إلا أنهم يظلون طوال حياتهم عبيدا لهذا المال فيجرون ورائه ويبحثون عن زيادته بكل الوسائل ولا يجدون وقت للراحة فالمال لديهم أهم من الراحة ويجدوا بعد عناء أنهم كانوا يجرون وراء سراب وانه عمرهم وصحتهم ضاعت وراء البحث عن المال لدرجة انه من الممكن إن يمرض أو يصيب بمرض لا يستطيع معه التمتع بهذا المال الوفير ...فهل هذه هي السعادة .
ويتصور البعض الأخر إن السعادة هي في الحصول على منصب كبير وفى سبيل الحصول على هذا المنصب يضحى بكل شئ إمامه حتى يصل إليه ولكنه في النهاية لا يجنى من وراء هذا المنصب شيئيا سوى الحقد والكراهية له لأنه يوجد أيضا الكثير ممن يطمع في منصبه فيدوس عليهم ..وإذا كان وزيرا فيخشى في كل مرة التعديلات الوزارية ويصبح مترقب لها ويخشى إن يخرج من
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 02:18 مساءً ::
58 تعليق
الثلاثاء,أيلول 04, 2007
مصر هي قلب الامه العربية النابض دائما والمدافعة عن حقوق العرب على مر التاريخ منذ عين جالوت وحتى نصر أكتوبر المجيد قدمتها خلال مصر الشهداء والمال من اجل نصرة العرب والتي لم تتحقق إلا على ايدى المصرين ...............كما كان لمصر دور كبير في تحرير الكويت إبان الغزو العراقي لها عام 1990 حيث قام الجيش المصري بدخول الاراضى الكويتية وتحريرها من الجيش العراقي ولم يتوقف الدور المصري عند هذا الحد بل قامت مصر باستضافة الإخوة الكويتيين على أرضيها وقدمت لهم تسهيلات عديدة سواء في الإقامة أو التعليم والصحة ولم نبخل عليهم بشئ حتى تجاوزا المحنه وعادوا مره أخرى إلى بلادهم التي حررها لهم المصريون ....وهكذا كان رد الجميل من الإخوة الكويتيين إذا أنهم أصبحوا يعاملوا المصرين العاملين هناك على أنهم عبيد وهم الأسياد ...وبالرغم من ذلك كافح المصرين من اجل لقمة العيش بالرغم من مرارتها ..إلا إن يصل الحد إلى تعذيبهم هناك على ايدى رجال الأمن هناك فهذا مرفوض لأننا لا نقبل إن يعذب اى كويتي في مصر ..حيث قام رجال الأمن هناك بتعذيب العديد من المصرين بطريقة بشعة وبدون اى ذنب سوى أنهم يدافعون عن كرامتهم .
حيث قام احد الضابط في الكويت بتعذيب مواطنين مصرين بالكي بالنار وقد ثبت وقائع التعذيب في حق هذا الضابط وأخلى سبيله بكفالة كما أخلى سبيل المصرين ولكن سلطات الأمن رفضت إخلاء سبيلهم إلا بعد إن تعرضت إلى ضغوط كثيرة فقررت إخلاء سبيلهم ..
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 12:00 صباحاً ::
28 تعليق
السبت,أيلول 01, 2007
لم يعد للمواطن اى حقوق في وطنه فأصبح المواطن ضيف في وطنه ليس له اى حرية أو اختيار ...
فقد بعيت أملاك الشعب امام عينه وفى وضح النهار ثم إلى تغير شعار الشرطة من الشرطة في خدمة الشعب إلى الشرطة في خدمه سيادة القانون ..... إلى التعديلات الدستورية الأخيرة والتي سلبت ابسط حقوق المواطن العادي والتي لم تعد له اى حقوق تذكر حتى فى اختيار ممثليه في مجلس الشعب لأنه سواء ذهب للإدلاء بصوته أو لم يذهب فان عضو الحزب هو الذي سينجح وللأسف أصبحت كل الحقوق ملك للشرطة فقط والتي أصبحت تخيف اى شخص حتى لو كان لديه حصانه مثل أعضاء مجلس الشعب فالجميع تحت أمر ضابط الشرطة والذي يتعامل مع المواطنين على أنهم مجرمين وانتهاءا بمجند الأمن المركزي والذي يتعامل فى المظاهرات مع أبناء الوطن على أنهم يهود وهو فى حرب 73 يدافع عن تراب الوطن ضد الأعداء .

المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 01:48 مساءً ::
27 تعليق
السبت,آب 25, 2007
ظهرت في الأسبوع الماضي إشاعات كثيرة تؤكد مرض الرئيس مبارك بل تجاوزت ذلك إلى إن الرئيس قد انتقل إلى رحمه مولاه ...

ثم أبرزت وسائل الأعلام الرسمية في مصر زيارة الرئيس إلى القرية الذكية ...وهذه الإشاعات المستمرة في مصر عن الحالة الصحية للسيد الرئيس سببها إن الرئيس لم يظهر في الفترة الأخيرة في اى مقابلات أو زيارات رسمية منذ زيارته الأخيرة إلى فرنسا وسبب اهتمام الشعب بتلك الإشاعات والتي انتشرت في مصر بصورة غربية إن الجدل أصبح ألان دائرا حول حقيقة موت الرئيس وانتقال السلطة في حالة وفاته حتى ستستمر المؤسسة العسكرية في حكم مصر أم إن السلطة في مصر سوف تنتقل إلى حاكم مدني لأول مرة في تاريخ مصر الحديث .
فمن القراءات
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 01:37 مساءً ::
75 تعليق
الأحد,آب 19, 2007
معظم أفراد الشعب المصري أصبح مصاب بأمراض عضوية ونفسية بسبب الفقر ومن أهم هذه الأمراض مرض الاكتئاب والذي يدفع البعض إلى الانتحار هروبا من المشكلات التي تصادفهم ...وإذا الانتحار يعد كفر والعياذ بالله منه إلا إن الانتحار أصبح وسيلة لدى البعض للتخلص من المعاناة ...فما الذي يدفعهم إلى الانتحار ....

فالمؤكد إن الإنسان الذي ييأس من حياتي يلجأ إلى الانتحار بسبب الفشل وبالتالي يكون صيد سهل للشيطان والذي يقنعه بان الانتحار هو الراحة الابداية له .
وإذا كان المنتحر يتحمل نتيجة انتحاره فان الدافع إلى الانتحار يكون أيضا مسئولا عن ذلك ..وإذا شاهدنا حوداث الانتحار والتي أذادت في مصر هذه الأيام نجد إن معظم المنتحرين من الشباب من الجنسين إذا لا فرق بين شاب وفتاة وهؤلاء يدفعهم الشعور بالظلم والاضطهاد إلى الانتحار فنجد احد الشباب من صعيد مصر قد أقدم على الانتحار بسبب تفوقه الدارسى حيث تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسة بتقدير عام امتياز ولكنه لم يتم تعينه معيدا بالكلية وتم تعين من هم اقل منه في المستوى الدارسى فتقدم إلى وزارة الخارجية المصرية من اجل تعينه في السلك الدبلوماسي وبالفعل
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 09:38 مساءً ::
30 تعليق
السبت,آب 11, 2007
دخلت قضية محمد حجازي المتنصر إلى شق جديد حيث تم إلقاء القبض على عادل فوزي فلتش حنا، رئيس فرع منظمة مسيحيي الشرق الأوسط بمصر في مسكنه الكائن بشارع منصور بالزمالك، وبيتر عزت حنا عضو المنظمة ومصور موقع «أقباط متحدون» من مسكنه أيضا بشارع سليم غطاس بالزيتون وقد تم مصادرة طابعتين وجهازي كمبيوتر محمول وكمبيوتر عادي وكمية كبيرة من المطبوعات وعدة نسخ من كتاب «مضطهدون»، الذي طبعته المنظمة في الخارج ووزعته داخل مصر، وأرقام حسابات بنكية وكارت فيزا، وصادرت كذلك أجهزة بث إذاعي دولي وميكروفونات ووصلات سلكية ولاسلكية وعددا من حلقات مسلسل «الحرملك» الإذاعي، الذي يجسد شخصية النبي محمد (صلى الله عليه وسلم )وزوجته السيدة عاشة ( رضي الله عنها ) ويسيء إليهما.
وجاء في التحقيقات أن المتهم الأول نشر علي موقع «منظمة مسيحيي الشرق الأوسط» مواد تشكك في صحة العقيدة الإسلامية وتسخر منها والدعوة إلي إلغاء خطبة الجمعة بزعم أنها سبب
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 01:14 مساءً ::
58 تعليق
الثلاثاء,آب 07, 2007
قصة تنصير محمد حجازى تكشف عن مخطط لتنصير المسلمين فى مصر

مصر أصلها بلد فرعوني منذ أكثر من سبعة ألاف عام وقد جاءت المسيحية إلى مصر واعتنق معظم الشعب المصري للديانة المسيحية وقد أذقهم الرومان العذاب الشديد والبطش والقهر بسبب اعتناق المسيحية ثم جاء الإسلام إلى مصر عن طريق عمرو بن العاص والذي فتح مصر وطرد منها الرومان وأنقذ الأقباط من بطش الرومان وقد دخل معظم المصرين في الإسلام وأصبحوا مسلمين وبقى أيضا عددا أخر منهم على الديانة المسيحية ونحن كمسلمين أو أقباط لا نعرف إذا كان أصلنا في الأساس فرعوني أم قبطي أم عربي ولكننا نعرف حقيقة واحدة وهى إننا أبناء وطن واحد وهو مصر.
ولم يحاول الحكام المسلمين إجبار أقباط مصر على الدخول في الإسلام وذلك على مر التاريخ حتى يومنا هذا وعاش أبناء الشعب المصري كمسلمين وأقباط داخل وطنهم حتى كانت المقولة الشهيرة في المظاهرات الدين لله والوطن للجميع...حتى دخلنا النظام العالمي الجديد وبدأنا نسمع لأول مره عن خرفات تزعم اضطهاد الأقباط في مصر وذلك
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 01:42 مساءً ::
41 تعليق
الأحد,آب 05, 2007
التاريخ الحديث لن يرحمنا فيما فعلنا بأنفسنا وأوطاننا ...فهذه الفترة من اضعف الفترات الزمنية للعرب والمسلمين على السواء في الوقت الذي أصبح فيه العالم في تطور وتقدم مستمر يوميا أصبحنا في تقطع وتخلف مستمر أيضا يوميا..ولن ننسى إننا نعانى مما حدث لنا في القرن الماضي منذ سقوط الخلافة الإسلامية في تركيا وتحولها إلى العلمانية على يد كمال الدين أتاتورك ثم احتلال فلسطين وهزيمة الجيوش العربية على يد الصهاينة في 48 ثم احتلال الاراضى العربية عام 67ومنذ ذلك الوقت أصحبت إسرائيل لها اليد الطولي في منطقة الشرق الأوسط ثم جاء احتلال العراق وتغيرت بسبب موازين القوى إلى إسرائيل وأصبحت هي الدولة الوحيدة في المنطقة العربية التي تمتلك ترسانة قوية من كافة الأسلحة الحديثة ..وأصبح العرب مجرد لعبة في ايدى الأمريكان يفعلون بها ما يريدون وقتما يريدون..... وأصبحت الهزيمة هي شعار العرب .........فما الذي حدث لنا .......

حتى يقتل الفلسطيني شقيقه الفلسطيني والعراقي شقيقه العراقي واللبناني شقيقه اللبناني ...لابد وان هناك شئ يحدث لنا في الخفاء ولا نستطيع إن نراه..... ..وما سبب جبروت الحكومات العربية في قمع شعوبها وقطع لسان كل من ينادى بالحرية بسلاح الاعتقال والموجود فقط في الدول العربية حتى
المزيد ...
كتبها طارق محمد على في 09:22 مساءً ::
38 تعليق